السيد حامد النقوي

119

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

حبان [ 1 ] ، عن الكلبي ، عن أبي صالح [ 2 ] ، عن ابن عباس في قوله تعالى : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الآية ، قال : نزلت في علي أمر النبي صلى اللَّه عليه و سلم أن يبلغ فيه ، فأخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم بيد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللَّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه ] . و وثاقت و ديانت ، و صلاح و امانت ، و جلالت و نبالت ، و سمو منزلت و علو مرتبت ، و عظمت و رياست ، و توحد و براعت و امامت ثعلبي در منهج أول بجواب شبهات مخاطب بر آيهء : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ بتفصيل مبين شده ، و باز در دليل ششم از أدله دلالت حديث غدير بر امامت ، انشاء اللَّه تعالى مذكور خواهد شد ، و از زبان بلاغت ترجمان والد ماجد شاهصاحب هم محامد عظيمه ، و مناقب فخيمهء ثعلبي كه بعد ملاحظهء آن أتباع و أشياعشان را مجال دم زدن و گردن كبر دراز كردن باقى نماند به گوش تو خواهد رسيد . و از خطبهء تفسير ثعلبى ، كما ستطلع عليه فيما بعد انشاء اللَّه تعالى ظاهر است كه ثعلبى حق را از باطل ، و مفضول را از فاضل ، و صحيح را از سقيم ، و حديث را از قديم ، و بدعت را از سنت ، و حجت را از شبهت باز شناخته ، و از اهل بدع و أهواء ، كه معوجة المسالك و الآراءاند ، مجانبت گزيده ، و مخالطت ايشان را نه پسنديده ، و تورع از اقتداء بافعال و اقوالشان ورزيده ، و نيز به راه كسانى كه خلط أباطيل مبتدعين بأقاويل سلف صالحين كرده‌اند ، و جمع در ميان تمره و بعره ، و لو عثرة و غفلة ،

--> [ 1 ] حبان : بن علي العنزي الفقيه الكوفى المتوفى سنة ( 171 ) ه . [ 2 ] أبو صالح : ذكوان مولى جريريه بنت الحارث الغطفاني توفى سنة ( 101 ) ه .